الخميس، 11 يونيو، 2009

وقفة للضحك


روني خليل في أحد نوادي الكوميديا في ولاية ميامي

"هو فن الإشارة إلى الجوانب الغبية في حياتنا التي اعتدناها، فنتوقف وننتبه ونضحك". هكذا يرى روني خليل الكوميديان الأمريكي من أصل مصري، فن الـ"ستاند اب كوميدي"Stand up Comedy، الذي سيقدمه الليلة في ساقية الصاوي مع مجموعة من الشباب المصريين الذين بدأوا مؤخرا ممارسة هذا الفن ويرونه أعقد من سرد النكت أو التمثيل الكوميدي لنص مسبق. فهو تعبير عن موقف شخصي وزاوية نظر مميزة ترى الهزلي في الذات والآخرين والأفكار وأسلوب الحياة.

في نوفمبر الماضي، طلب مصطفى هاشم - الشاب الذي يقترب من الثلاثين ويعمل في مجال التسويق- من صديقه صاحب مطعم "لا بيسترو" في وسط البلد أن يقدم فقرة "ستاند أب كوميدي"في المطعم. ويبدو أن صاحبه يثق به وبقدراته بشكل عام لأنه وافق فورا وهو يقول له "بجد يا مصطفى! طبعا موافق" قبل أن يسأله "بس إيه هو الـ" ستاند أب كوميدي" ده، هاتعمل إيه يعني؟"
يضحك مصطفى هاشم:"في الحقيقة أنا أصلا عرفت أن هناك فن بهذا الاسم قبل شهر واحد من هذا الموقف. عندما قالت لي صديقة أمريكية أنني يجب أن أتقدم لاختبارات ينظمها فنانون كوميديون أمريكيين عرب لاختيار شباب مصريين لمشاركتهم حفل كوميدي كبير في قاعة المؤتمرات تحت عنوان "Arabs gone wild". وما أعرفه عن نفسي طوال عمري أنني شخص خفيف الدم. لذلك تقدمت، ولكنهم لم يقبلوني !". لم يوقف ذلك مصطفى، بل أخذ الأمر بجدية أكثر وبدأ يشاهد فقرات نجوم هذا الفن في أمريكا، ويجتهد في كتابة وتنظيم فقرات خاصة به ويجرب أدائها. والآن له فقرة خاصة باسمه "موزافا شو" Mozava show مرة كل شهر في مطعمي "لابيسترو" و"أفتر إيت" وفي أماكن أخرى بين الحين والآخر".
ما يفعله مصطفى في فقرته هو أنه يمسك بالميكروفون لفترة ما بين عشر دقائق إلى ربع الساعة وباختصار: يتكلم ويضحك الناس. قد يبدو ذلك سهلا أو شبيها بأشياء أخرى، ولكنه ليس كذلك. فهو لا يروى نكاتا بشكل سريع أو يغني أغاني فكاهية مع موسيقى مثل "المونولوجست" أو يقوم بتمثيل مشهد كوميدي مكتوب أو مرتجل. هو لا يملك إلا صوته المنفرد ولغة جسده يتحدث إلى الجمهور بشكل طبيعي في موضوع واحد أو موضوعات متعددة لكن مترابطة أو ينتقل ما بينها مع تداعي الكلام. يحضّر لفقرته تسلسلا مخططا Routine لكي يستحوذ على انتباه الجمهور بكلام تتصاعد طرافته و يمهد لـ"القفشة" أو Punch line التي يلقيها فيفجر المفارقة وينتزع الضحكات والتصفيق. وعليه أن يكون مستعدا للارتجال وتغيير التسلسل المعد إن حدث موقف ما في المكان أو قاطعه أحد المشاهدين معلقا أو مادحا أو مهاجما، يجب أن يكون الأسرع في تحويل الموقف إلى مزحة يوافق فيها المعلق ويستجيب له أو يدخل معه في سجال فيسخر منه أو يحول اتجاه السخرية إلى شخص أو قكرة أخرى.
مصطفى واحد من مجموعة قليلة من الشباب المصريين الذين بدأوا الاهتمام بهذا الفن. منهم جورج عزمي الفنان التشكيلي والمصمم الذي يقول عنه مصطفى هاشم أنه أول من عرفه يؤدي ستاند أب كوميدي بالعربية في مصر، معتز عطا الله خريج الجامعة الأمريكية الذي يعمل في المجتمع المدني المهتم بتطوير التعليم وبشكل حر في مشروعات ثقافية وفنية وعلا رشدي الممثلة الكوميدية التي شاركت في مسلسل "تامر وشوقية"، وشريف زاهر. وهم تحديدا من يؤدون باللغة العربية وبشكل منتظم. أفراد هذه المجموعة اشتركوا في تقديم أكثر من عرض في الساقية نظمتهم مجلة "live" كان آخرهم Live Night 6 قبل شهرين. وبالإضافة لمصطفى فإن جورج ومعتز بدأوا أيضا في تقديم فقرات في مطاعم ونواد مقابل أجر، في الغالب بسيط ورمزي ولكنهم يحرصون عليه لكي يؤكدوا أن فنهم ليس بلا قيمة أو مقابل.

سخرية مختلفة

أعمار أفراد هذه المجموعة بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات، وتعرفوا على هذا الفن في شكله الذي تبلور مع نجومه في الولايات المتحدة تحديدا، وطبيعة أدائهم تختلف جذريا عن أسلوب "المونولوجست"، الذي يحاول البعض أن يرجع أصول الـ"ستاند اب كوميدي" إليه. فهم مختلفون عن أولئك الفنانين المحترفين الذين الذي اشتهروا بتقديم فقراتهم في مسارح المنوعات أو في حفلات أضواء المدينة و ليالي التليفزيون، وطبيعة سخريتهم وموضوعاتهم أقرب لحياتهم وحياة جمهورهم في مطاعم الطبقة الوسطى العليا ودوائر المثقفين أو الجمهور الشاب في الساقية. فهي بعيدة عن التيمات المكررة عند "المونولوجست" التقليدي مثل سرد النكات على طريقة "مرة واحد صعيدي" أو تقليد الشخصيات أو الفكاهات الكثيرة حول الزواج ونكد الزوجات والصراع مع الحماة.
في فقراتهم حضور لحياة مختلفة فيها العلاقات بين الجنسين قبل الزواج وتعقيداتها، تفاصيل لها علاقة بالجنس وطريقة التفكير فيه، مثلما يربط مصطفى في فقرة بين التحرش الجنسي وبعض سيناريوهات أفلام البورنو التي استحوذت على خيال بعض هذا الجيل. العلاقة مع الآباء وسوء التفاهم مع الأجيال الأكبر، مثلما يشكو معتز في سخرية من عدم تفهم أمه لقراره بالتوقف عن العمل لستة أشهر من أجل كتابة رواية، وضيقها بفكرة عمله كـ"فري لانسر" ونفاد صبرها منه مطالبة إياه بأن يجد "شغلانة عدلة". السخرية من أحوال البلد من منظور الطبقة التي تخايلها دائما احتمالات الهجرة أو العمل في أوروبا أو أمريكا، كما في سخرية جورج من أننا البلد الوحيد الذي تنهال فيه التهاني على من نجح في الحصول على الفيزا لأنه "خارج بره" كأن الباقين "مزنوقين جوه"، كما يسخر من تعبيرنا عن القادم إلى مصر بأنه "نازل مصر" ويقول :"كده يبقى إحنا جوه وتحت. دي حفرة !".
في فقراتهم تظهر أيضا خلفياتهم المختلفة، جورج كفنان تشكيلي له أسلوب مميز يظهر فيه حسه الكاريكاتيري البصري، فهو يقول في إحدى فقراته أن المصريين سيتطورون بيولوجيا بسبب ما يمر بهم، وسيولد المصري في المستقبل بجيب شفاف في جبهته يضع فيه بطاقته الشخصية لكي لا يضيع وقت الضابط في اللجنة! كما أنه سيولد بكرات لاصقة في أصابع يديه وعجلات في أصابع قدميه، الأولى لكي نستغل المساحة الشاغرة على السطح الخارجي للأوتوبيس ويمكن ساعتها للمواطن أن يتشبث بأي مكان بلصق يديه، ثم تفيده عجلات رجليه في التزلج بالقصور الذاتي عند القفز من الأتوبيس فجأة عند المكان الذي يريده. ويتوقف هنا ليستدرك أن الإصبع الأكبر للقدم سيكون بلا عجلات لأنه الفرامل!
معتز عطا الله يسخر من عمله عندما يقول أنه كان طالبا كسلانا ولم يكن هناك مفر أن يقنع نفسه أن نظام التعليم هو كل المشكلة ولذلك عمل في مجال تطوير التعليم. وفي فقرة أخرى يصارح الجمهور بأنه اسكندراني ويرد على السخرية من النطق السكندريين للأفعال بفتحة في أولها مثل "طلع" بفتح الطاء ويقول: "هل يغني القاهريون في المدرسة : ذهب الليل وطِلع (بكسر الطاء) الفجر؟. ويرفع إصبعه محذرا:"كمان أحب أقول حاجة. اللي هايروح منطقة "بحري"، ويهزر ويقول :"من بحري وبنحبوه".. هاينضرب!"
مصطفى هاشم، الذي يسوّق نظما إلكترونية، يحاول تجاوز حالة القلق وسط جيله بعد انتشار قضايا التحرش، ويقول في فقرة له أنه من الواجب ابتكار جهاز "الشقطاميتر" لقياس "القابلية للشقط عند البنات"، يستخدمه الشاب ويقربه من الفتاة التي يرغب في التعرف عليها فإن زادت "قابليتها" عن 5 من 10 يمكن له أن يتقدم بلا قلق، ولو كانت أقل فإنه معرض لفضيحة بجلاجل وربما الحبس.
علا رشدي تشكو في سخرية من همها اليومي كفتاة تتعامل مع سائقي التاكسي الذين تمعن في تقليد طريقة كلامهم ومحاولة بعضهم التدخل في خصوصياتها. وفي الواقع فإن شخصية سائق التاكسي الممتزجة بالكوميديا اليومية لزحام الشارع والسيارات تحتل مساحة كبيرة في معظم فقرات هذه المجموعة.
هذا أيضا ما لاحظه روني خليل الكوميديان الأمريكي مصري الأصل، في فقرات شباب مصريين آخرين يرغبون في أداء هذا الفن. فخلال الأيام الماضية كان روني المحترف والمتخصص في مجال الـ "ستاند اب كوميدي" يحضر للحفل الخاص به والذي يقام الليلة في الساقية، بمشاركة مصطفى وجورج وعلا. وكان يختبر شبابا آخرين تقدموا ليظهروا معه. يقول روني: "طبيعي أن الأمر أكثر إلحاحا في الحياة اليومية ينعكس في الكوميديا، هذا مصدر فقراتي أيضا. فأنا أحتفظ بمسجل صوتي لأسجل كل ما ألاقيه في يومي من ملاحظات وأشياء أراها مصدرا للكوميديا، وربما كانت أصلا أحداث حزينة أو مؤسفة. وكل صباح أخصص ساعتين للكتابة وأحاول أن أرتب هذه الملاحظات والنكت وأن أضعها في سياق، وأن أستخدم المبالغة لتكون مضحكة أكثر".

خفة ظل وثرثرة
روني لاحظ أيضا أن عدم انتشار هذا الفن في مصر جعل معظم من يعرفونه هم الأشخاص الأقرب للثقافة الغربية، لذا فإن النسبة الأكبر ممن تقدموا يريدون أن يؤدوا باللغة الإنجليزية لا بالعربية، ولذلك سيضم الحفل فقرات باللغتين. ولكنه يقول أن علاقة المصريين القوية بالمزاح جعلت معظم المتقدمين أجرأ وأكثر وألفة على المسرح عكس ما يراه في الولايات المتحدة، ولكن ما يحتاجون فيه لملاحظاته كمحترف في هذا الفن هو أنهم ميالون للثرثرة، وهو يحاول مساعدتهم على تركيز كلامهم فيما يخدم ويمهد للقفشة واختصار ما لا لزوم له.
روني يتحدث العربية مع بعض الصعوبة، ويقدم عروضه باللغة الإنجليزية فقط، ورغم أن كل حياته قضاها في الولايات المتحدة فإن ملاحظاته على المجتمع المصري أو العربي أو أقلياتهما في الغرب لها حضور في كثير من فقراته، فهو يستخدمها لتفجير الكوميديا في عروضه، ففي فقرة يشكو من أن الميل للتطويل والثرثرة يجعل من الزيارة في مصر حدثا ممتدا، ويجعل إنهاء الزيارة أمرا شاقا يتطلب قياما وقعودا لأكثر من مرة لأن تذكر خبر جديد أو قصة مشوقة يعيد الزوار إلى كراسيهم، ولو انتهت الزيارة فإن المصريين عادة ما يكملونها بالكلام في التليفون لساعات أخرى لاستدراك ما فاتهم ! كما أنه يسخر من "الزواج التقليدي" بين العرب الذي يركز على فكرة مصاهرة "العائلة المحترمة" وهو ينتقد تفسير "الاحترام" هنا ويقلد أبيه وهو يقول له معاتبا على مواعدته لفتيات بدلا من الزواج مبكرا:" يا ابني المظهر ليس أهم ما في الفتاة، الأهم هو (ويشير إلى قلبه في تأثر ويضيق عينيه) ... الفلوس!"
هذه الانتقادت التي تقال بالإنجليزية على "شو تايم" يراها بعض المصريين إهانة لهم، وهناك تعليقات عنيفة على فيديوهات روني على "يوتيوب" بهذا الخصوص. لكن روني يعتبر هذا متوقعا: "الكوميديا دائما تغضب طرفا ما. وبشكل خاص فن الـ"ستاند اب كوميدي" يلمس مباشرة مناطق الغباء والهزلية في الحياة الروتينية المعتادة التي لم تعد تلفت انتباهنا، وعندما أسخر من شيء يخصك وتنتبه له فإما تغضب أو تتقبل ذلك وتوافقني وتضحك ".
يقول روني خليل أنه يحاول بعض الشيء تجنب الحساسيات الشديدة في عروضه في الدول العربية، ولذلك سيبتعد عرض الليلة عن السخرية اللاذعة في المجالات الحساسة: السياسة والدين والجنس، ولكنه يضيف :" ولأنه لا يمكنني أن أنفصل تماما عما يجري ويهم الناس. فأنا بالتأكيد سأقول شيئا عن الخطاب الأخير لأوباما". ولن يكون ذلك حساسا لأن روني يعرف جيدا أن مواطنه ورئيسه أوباما لن يغضب.



"ستاند اب كوميدي" من أمريكا إلى مصر

بدأ فن الـ"ستاند أب كوميدي" يتبلور بشكل مستقل في الولايات المتحدة، بعد أن كان مجرد أسلوب موجود في السينما أو المسرح خاصة الحديث منهم. عندما يتوقف الممثلون عن إيهام الجمهور بأدوراهم ويتحدثون إليهم مباشرة، سواء كان ارتجالا أو مخططا في النص، وهو ما يعرف بإزالة الحائط الرابع بين الممثلين والمشاهدين، ويقدمون نوعا من الكوميديا المباشرة دون الاستعانة بالدراما. كما أنه أسلوب موجود في برامج التوك شو الغربية التي يقدمها مذيعون متميزون بخفة الظل، مثل late Night show الذي يقدمه حاليا ديفيد ليترمان.
شكله المستقل الأول ظهر مع عشرينات القرن الماضي في الولايات المتحدة مع عروض الرجل الواحد على المسارح وأمام الستار قبل بدء حفل موسيقى ما، ثم تطور في الخمسينات والستينات إلى فقرات خاصة انتقلت إلى النوادي الليلية والمطاعم، وفي الثمانينات كانت ذورة انتشار هذا الفن مع انتشار "نوادي كوميديا" Comedy clubs في كافة الولايات وبشكل كثيف في نيويورك، ومنها بدأت شهرة نجوم وكتاب ومخرجي كوميديا معاصرين مثل روبن ويليامز ووودي آلان وجيري ساينفيلد. ففنان الـ"ستاند أب كوميدي" فنان شامل يكتب ويخرج ويمثل ويرتجل.
ومن هذه النوادي بدأت أيضا رحلة شهرة روني خليل الكوميديان الشاب. هو بالأساس ابن لأسرة مصرية انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث ولد في ميامي، ودرس إدارة الأعمال والتسويق وحصل على الماجستير. ولكنه انجذب لفن الستاند اب كوميدي منذ 8 سنوات، فحاول كهاو أن يقدم عروضا في نوادي الكوميديا في ميامي ثم انتقل إلى نيويورك ليقدم عروضا أكثر ويتدرب حتى بدأ يجني بعض الشهرة قبل عامين وظهر على قناتي "كوميدي سنترال" و"شو تايم" في عروض كبيرة تركزت حول كوميديا الأقليات العرقية في الولايات المتحدة مثل عرض "حكم الأقليات" Minorities rule أو السخرية من سياسات بوش في النظام العالمي الجديد "New world order" و محور الشر "Axis of evil"، ثم انتقل للحياة في هوليوود ليصبح كوميديانا محترفا.
ليست المرة الأولى التي يقدم فيها روني عرضا في مصر، ولكنه نظّم حفل الساقية بجهده الذاتي بدون رعاة لكي يصل بهذا الفن إلى الجمهور العادي من الشباب المصري ويشجعهم على ممارسته، بدلا من العروض ذات التذاكر الباهضة التي قدمها مؤخرا أمريكيون من أصل عربي باللغة الإنجليزية، أو تلك العروض المحدودة في مطاعم ونوادي يرتادها عدد قليل من جهور وسط البلد.
--
نشر في الشروق 11يونيو 2009
PDF

هناك 3 تعليقات:

  1. ملهاة ع الواقف
    ترجمة سيئة ربما لتعبير ستاند آب كوميدى لكنها توحى بأمرين، أولا تستعيد فن الكوميديا لجذور أصيلة فيه وهى القدرة على تشريح خبايا وخطايا المجتمع، من خلال اسلوب ساخر، والوقوف هنا يستدعى حالة السرعة والعجلة التى تناسبها حبكة القفشة والنكتة.... المفضل لدى فى الجمع بين هذين المعنيين هو جيرى ساينفيلد

    ردحذف
  2. فكرت كثيرا بل واستشرت مترجمين أصدقاء
    وفي النهاية فضلت أن أبقى على النطق الإنجليزي بحروف عربية
    من الاقتراحات: فن المونولوج
    وهو منطبق بالتعريف ويمكن تخصيصه بالمونولوج الكوميدي
    ولكن تعبير المونولوج مرتبط في أذهاننا بالغناء الفكاهي

    وهناك الترجمة الحرفية: كوميديا على الواقف
    وفكرت أيضا في: كوميديا مباشرة
    ترجمة بعيدة عن اللفظ لكنها قريبة من المضمون لأنها كوميديا لا تستخدم الدراما

    هل يمكن أن نفكر أيضا في: فن التهريج؟

    ردحذف
  3. على فكرة اغلب فنانى الاستاند اب كوميدى الامريكين من اصل عربى ظهروا بعد احداث سبتمبر وضرب البرجين لانهم وجدوا فى تزايد الخوف والكراهية للعرب فرصة للسخرية من اوضاع لا تعجبهم سواء فى تعامل الامريكين البيض مع العرب او حتى تعاملاته هم مع اقاربهم العرب فى بلدهم الام. قاد هذا الفريق "ماز جبرانى" وهو ممثل درجة ثالثة من اصل ايرانى وكذلك "اوميد جاليلى" بريطانى من اصل ايرانى ايضا وكلهم استغلوا جهل الامريكيين بالعادات العربية - او الفارسية- لذلك اصبحت المواقف السياسية تشكل اكثر من 75 بالمائة من اى فقرة يتم تقديمها . واصبحت العنصرية وقضايا الانتماء للمهجنين مادة خصبة لهولاء الكوميديانات (مثل رسل بيترز الكندى الهندى والذى لم تسلم جنسية واحدة من لسانه السليط)
    بينما قديما حينما كان وودى آلان والقليل جدا من اقرانه يعتمدون على مواقف مختلفة تماما ينتقدون فيها اوضاع بلدهم الداخلية قبل هوجة الآنتى اراب .فأحيانا كان وودى الان يسخر من معاملة الامريكين لليهود وكذلك يسخر بعض فنانى الستاند اب كوميدى من الزنوج من اوضاع العنصرية الداخلية وهكذا

    ردحذف