الخميس، 15 أبريل، 2010

الأخوات المسلمات .. ظل الجماعة


رغم قلة الوجوه النسائية عموما في الأوساط السياسية، إلا أن جماعة الإخوان لديها قسم ضخم من الكوادر النسائية وزوجات الإخوة وبناتهم. وباستثناء التظاهرات الحاشدة فهن في العادة بعيدا عن دائرة الضوء إلا من محاولات قليلة وراءها تململ بعض الأخوات وارتفاع أصواتهن بالشكوى.

من حماسة السبعينات إلى تململ الألفية

أثناء دراستها للطب في جامعة القاهرة منتصف السبعينات، كانت "الجماعات الإسلامية" في أوج ازدهارها. تحكي أم عبد الرحمن عن ذكرياتها آنذاك: المعسكرات التي حاضرهم فيها محمد الغزالي وزينب الغزالي والنشاط الكبير لكوادر جيل السبعينات في الإخوان، دراسة كتب سيد قطب وأبو الأعلى المودودي عن الدولة الإسلامية.
تقول أم عبد الرحمن:”كانت الطالبات يرجعن إلى بيوتهن بعد انتهاء أوقات المحاضرات في المعسكرات بينما يبيت الطلبة". تقول أنه في ذلك الوقت كان الكل يعمل تحت مسمى "الجماعات الإسلامية" في الجامعة. والطالبات كانوا أبعد عن التمايزات التنظيمية. زوجها الذي كان أيضا طالبا للطب في نفس الفترة قال لها في الثمانينات أنه من الإخوان. تضحك وهي تقول:”كان وقتا عصيبا. والقيادات وقتها لم يكونوا يثقون بالنساء".
انتقلت مع زوجها إلى باكستان للعمل في الأغاثة الإسلامية وقت حرب أفغانستان ثم إلى إحدى دول الخليج ومن ساعتها والأسرة تعيش بين الخليج والقاهرة.
تقول: "في حلقات النساء في باكستان لم يكن الجانب التنظيمي واضحا عند النساء. كان الانتماء أقرب للإسلامي العام. ولم تكون هناك مسئولات حتى على حلقات النساء. لأن كثيرين كانوا يعتقدون أنه لا تجوز أن تكون المرأة أميرة أو قائدة ولو على نساء. في الدولة الخليجية ثم في مصر كانت هناك حلقات الأخوات التابعة للإخوان المسلمين. وأصبحت مشرفة على حلقة منهم لأنني زوجة قيادي".
كان ذلك في أوائل التسعينات، بدأت أم عبد الرحمن الإشراف على بعض الأخوات تربية وتثقيفا عبر كتاب "رياض الجنة" المتعدد الأجزاء للمستويات المختلفة، وهو البرنامج المعتمد في الجماعة لحلقات الأخوات.
تقول أم عبد الرحمن أن "رياض الجنة" يحوي أساسيات العقائد والأخلاقيات الإسلامية والأحكام الفقهية والسيرة وغيرها، بالإضافة لجانب تطبيقي تربوي. ترى أم عبد الرحمن أن "رياض الجنة" لا يمثل إلا حدا أدنى من الثقافة الإسلامية. بعض حلقات النساء تكتفي به والبعض تزيد عليه بحسب شخصية المشرفة. وتنتقد فيه الجزء التطبيقي التربوي الذي يكون على شكل تقارير تملأ عن الحالة الإيمانية والأخلاقية لكل أخت:”هناك ِأشياء قلبية وأخلاقية لا يمكن اختزالها بهذا الشكل".
أثناء تجربة إشرافها على حلقة نساء، بدأت تتململ من إشراف الرجال على المشرفات، بل وإحساس الأزواج والآباء أنهم فوق المشرفة على نسائهم وبناتهم:”بعض الأزواج والآباء كان يسأل الزوجة والبنت عما درسته في الحلقة وبيدي اعتراضه على ما لا يعجبه من آراء".
زاد الأمر عندما كانت أم عبد الرحمن أوغيرها تنتقدن بعض تفاصيل التنظيم، فكانت تواجههم كليشيهات "ضرورة السمع والطاعة"، كما أنها حاولت تطوير خطابها في 2005 وقت خوض الإخوان للانتخابات البرلمانية الأخيرة بالتأكيد على الطابع الوسطي المنفتح للجماعة، فواجهت انتقاد بعض المسئولين في الجماعة :”دائما التنظيميون أكثر تشددا من الباحثين والأكاديميين ومفكري الجماعة".
بدأت أم عبد الرحمن تضيق أحيانا بالجانب التنظيمي الذي رأته أقرب للميل العسكري منه لجماعة مدنية، كما أن أعباء الإشراف على حلقة نساء بما فيه من فصل في منازعات وحل لمشاكل اجتماعية بدأ يرهقها فاعتذرت عن ذلك وابتعدت عن حلقات النساء نهائيا.
لاحظت أم عبد الرحمن تحولا في التعامل مع "الميل السلفي" عبر مسيرتها. ففي الثمانينات اهتم الإخوان بالتمايز عن الجماعات العنيفة ذات الطابع السلفي وكانوا لا يحبذون النقاب ويؤكدون على ضرورة كون الداعية تقدم واجهة مشرفة للإسلام الوسطي وتتواصل بكفاءة مع الجمهور. ولكن فيما بعد لاحظت أن سطوة الفضائيات السلفية تلقي بظلالها على اختيارات النساء عموما ونساء الإخوان أيضا فانتشر النقاب بينهم بعض الشيء. غيّرت أم عبد الرحمن مع الوقت بعض أفكارها عن النقاب – الذي ارتدته في الجامعة لا زالت ترتديه بحكم التعود- وأيضا التعامل مع الفنون والاختلاط مع الجنس الآخر ولكنها تلمس تراجعا في الميل الوسطي بين قطاعات مختلفة داخل الإخوان وإن كان ذلك متفاوتا بحسب المستوى الاجتماعي والثقافي داخل الجماعة الكبيرة.
ما زالت أم عبد الرحمن تقدر أهمية حلقات النساء في جانبها الاجتماعي بين نساء الجماعة: “في المدن بالذات تشكل تلك الحلقات مجتمعا للتواصل والتكافل لا يمكن الاستغناء عنه عند الغالبية. في الريف من الصعب أصلا أن تخترق حلقات النساء الروابط القريبة للعائلات ولذلك هي ليست منتشرة هناك".
تقول أن ابنتها الكبرى لا تزال تقدر أهمية الحلقات في جانبها الاجتماعي وإن كانت أكثر استقلاية فكريا، في حين أن ابنتها الصغرى تململت من أن هذه الحلقات تجعلها دائما داخل مجتمع الإخوان بينما تريد هي أن تصادق وتعرف أناسا آخرين "عاديين". تضيف: “ربيت أبنائي على الانفتاح على الآخر عموما ولهم أصدقاء ليسوا إخوان. ولكن الأطفال والشباب ينفرون بطبعهم من تلك الأشياء النظامية الأقرب للمدرسة".
لبنى، الابنة الكبرى، باحثة في العلوم السياسية وتعمل صحفية في موقع إسلامي، تخرجت مؤخرا من كلية الإعلام. تحكي أنها ظلت فترة طويلة بعيدة عن حلقات الأخوات وأي نشاط لهن. عملها في الموقع الإسلامي في وسط مثقف أكثر كما تقول كان مشبعا لها عن أجواء الحلقات التي لا جديد فيها فكريا وتثقيفيا. تبتسم لبنى وهي تقول "أحيانا كنت أنقطع وأعود فأجدهم يدرسن نفس الجزء من رياض الجنة لأن عضوات جديدات أتين. أفكر أن ما دعاني للعودة إلى الحلقات هو الجانب الروحاني والإيماني أكثر” تقول لبنى " البنات لا يذهبن للمساجد عادة. ولذلك قد نفتقد بعض الروحانيات التي لا يمكن الحفاظ عليها إلا بين جماعة ما". تضيف أيضا أن الجانب الاجتماعي مهم جدا إذا كنت قد نشأت في أسرة إخوانية: “ساعتها يكون لديك مجتمع قريب وباقي الناس يظلون لفترة طويلة "ناس عاديين" أو آخرين. عندما تنفصل عن الحلقات والأنشطة تنفصل عن هذا المجتمع القريب. عندما عدت اكتشفت أن بعضهن تزوجن وبعضهن أنجبت وغير ذلك".
تتذكر لبنى أيضا أن أحد أسباب انقطاعها عن حلقات الأخوات التي تعرف في الأدبيات الإخوانية بـ"الأسرة" هو أن معظم الحلقات صباحية لأن الأخوات المسئولات لا يستطعن في الغالب الإشراف على حلقة مسائية لكي يتمكنّّ من رعاية أزواجهن وأسرهن. ولذلك قد تجد الأخوات العاملات صعوبة في العثور على حلقة مسائية.
تلعب الحلقات أيضا دورا مهما بالنسبة للفتيات فهي أساس ترشيحات الزواج وسط المجتمع الإخواني الذي لا تتاح فيه فرصة للاختلاط بين الشباب والفتيات.
تقول لبنى: “لا توجد أنشطة مشتركة اللهم إلا المحاضرات العامة في جمعية أو مركز ويجلس الرجال في جانب والنساء في جانب" تبتسم وهي تضيف: “حتى في الجامعة كنا نتعامل مع زملائنا الذكور من غير الأخوان بينما كان هناك بعض الحرج والحساسية من الزملاء الإخوان رغم أنهم أقرب إلينا فكريا. في كلية الإعلام كانت الإخوات أكثر عددا من الإخوة. ولم نتعرف على الشباب الإخوان في دفعتنا إلا عندما في نهاية العام الدراسي الأخير عندما انضموا إلينا في مشروع التخرج".
تلاحظ لبنى على خلاف ما يقال أن هناك تململ من الطابع المحافظ للإخوان بين بناتهم. وترى أنهم أبعد عن الميل السلفي:"في الحلقة التي كنت أحضرها كانت هناك مجموعة من البنات المتمردات اللاتي كن يناقشن كل شيء ابتداء من ضوابط الزي إلى ضرورة حضور بعض اللقاءات التنظيمية".
وتحكي أيضا أن مجموعة قريبة منها في الجامعة كانت تضم أربعة صديقات يسكنّ في شبرا الخيمة: "التقيتهن من فترة قريبة. ثلاث منهن ارتدين النقاب وواحدة فقط ظلت بحجابها العادي الملتزم. الأخيرة فقط هي الإخوانية المنظمة. والثلاثة ملتزمات بشكل حر". تضيف أن الأخوات اللاتي يتلقين مناهج فكرية وتربوية فيها رغم كل شيء إطلاع على مدراس فقهية وفكرية متنوعة يكن أبعد عن السلفية التي تضيّق الخيارات. وترى أن الميل السلفي بين النساء يزداد بالفعل لكنه أقل كثيرا بين نساء الإخوان المنظمات وبين أجيالهن الجديدة المفتحة على وسائل الاتصالات الحديثة.



بعيدا عن الواجهة ولكن ليس على الهامش

"والدي الكريم، أنا باقية ان شاء الله في هذه الدعوة شاء من شاء وأبي من أبي، وأسأل الله الثبات حتي الممات ، ولكن هناك سيدي بعض الاشياء والمشاكل التي بح صوتنا من الحديث عنها ورفع الشكوي بها ولم نري استجابة او تفاعلا معها" هكذا افتتحت د. رشا أحمد، المدرس بكلية الطب مقالها أو رسالتها التي وجهتها للمرشد العام للإخوان. نشر المقال قبل أكثر من عامين على مدونة "أمواج في بحر التغيير" بعنوان "موجة نسائية"، وتضمن عرضا لأهم لشكاوى الأخوات داخل الإخوان المسلمين.
تتركز شكاوى د. رشا على ضعف الجانب الفكري والتثقيفي فيما يخص متغيرات العالم والسياسة. بالإضافة إلى عدم توظيف النساء في مواقع دعوية وتنظيمية كثيرة، فضلا عن حرمانهن من حق التصويت في الانتخابات الداخلية للجماعة.
رغم أنها تصف نفسها بـ"المعارضة" داخل الجماعة، إلا أن د. عبير عبد المنعم، الأستاذة الجامعية بإحدى جامعات الصعيد والناشطة في المجتمع المدني، تدافع بشدة عن وضع الأخوات داخل الجماعة وفي الوقت نفسه لا تنكر وجود مشكلات.
“البرامج التربوية فعلا غير مرضية" تقول د.عبير " ولكن هناك تطوير دائم لها، ليس على الوجه المأمول ولكنها في النهاية حد أدنى يمكن للأخوات أن يزدن عليه بأنفسهم".
وفي حين ترى زهراء النجار، الطالبة بجامعة الأزهر والمدوِّنة والناشطة الإخوانية، أن القصور هو في الجانب الفكري العام المواكب للمتغيرات، ترى د.عبير أن الجانب الفكري مفتوح ومتنوع وأن برامج التربية تضع أساسيات المنهج الإسلامي وتترك ما هو متغير للاجتهاد، وتقول :”كان جيلي يرجع لأمهات الكتب الشرعية. ولكن الأجيال الجديدة تجد صعوبة في ذلك وهذه البرامج تحاول تبسيط أوليات العلوم الشرعية".
ولكن المشكلة من وجهة نظر د.عبير والتي تطالب بتغييرها أن من يكتبون هذه المناهج كلهم رجال: “هناك لهجة ذكورية واضحة. لا تتفهم طبيعة المرأة. ولذلك هناك نقص في جوانب قد تهم النساء أكثر مثل كيفية التعامل مع المشكلات الزوجية مثلا".
ولكن كلا من د.عبير وزهراء ينكران أن ذلك يؤثر على دور النساء أو يهمشهن. بل تريان أن مشاركة النساء في الإخوان موجودة وفاعلة ولكن يحدها من جانب القمع الأمني الذي يدفع النساء للتراجع خطوات وراء الرجال أو هي ثقافة المجتمع المفروضة على الجميع والتي تجعل للمراة في أوساط كثيرة أدوارا مختلفة عن أدوار الرجل.
ترد د.عبير عبد المنعم على طلب بعض النساء حق الوجود في مكتب الإرشاد مثلا: “هانطلع نعمل إيه فوق؟! الجري وراء شعارات تحرير المرأة سيضيعنا. لماذا يجب أن نتذمر من قيادة الرجال؟ أنا رئيسي في الجامعة رجل، هل يجب أن أتذمر؟ مشرف قسم الأخوات ينقل كل مطالبنا وملاحظاتنا وصوتنا يصل لأعلى مستوى. وأنا أتحدثى مباشرة مع المرشد العام بلا حرج". في المقابل ترى أنه لا تتحمل أعباء عمل إداري تنظيمي في قيادة الجماعة إلا أرملة أومطلقة، بسبب تبعات الوقت والسفر. بالإضافة أنه في رأيها لا يتحمل أي مصري اعتقال زوجته أوابنته.
تختلف معها لبنى عبد الحميد، الباحثة والصحفية ذات الانتماء الإخواني، وتقول أن التاريخ الإسلامي شهد عذابات نساء بسبب تصدرهن للدعوة، ولكنها تتفق مع الرأي القائل أن النساء الإخوانيات لسن على الهامش بلا نشاط ولكنهن فقط بعيدا عن الواجهة وعن تبعات الظهور.
ترى زهراء النجار أن ترشح جيهان الحلفاوي ومكارم الديري في الانتخابات البرلمانية كمرشحات للإخوان كان بداية جيدة لبروز رموز نسائية في ساحة السياسة، ولكن د.عبير ترى غير ذلك: “كانت تجارب فاشلة جدا أشك أن كلاهما ترغب في تكرارها. الظروف كانت استثنائية. جيهان الحلفاوي كانت جدة وأعبائها قليلة. بيوت الإخوان تديرها الأخوات، لأن الأخ بين عمله ومهام دعوته أو يكون معتقلا. لا يجب أن ننقاد وراء الغرب بلا تفكير، نحن هنا لدينا أسر وأعباء تربوية يجب أن نقوم بها".



الأخ رئيس قسم الأخوات

في إبريل 1932 صدرت لائحة تنظيم "فرقة الأخوات المسلمات" في جمعية الإخوان المسلمين التي تأسست في الإسماعيلية آنذاك. وذلك بعد ازدهاء مدرسة "أمهات المؤمنين" الملحقة بمعهد حراء الإسلامي التابع للجمعية. وبحسب الموقع الرسمي للجماعة، فإن الغرض من الفرقة "التمسك بالآداب الإسلامية والدعوة إلى الفضيلة وبيان أضرار الخرافات الشائعة بين المسلمات"، و" رئيس الفرقة هو المرشد العام لجمعيات الإخوان المسلمين، وتتصل بأعضائها وكيلة عنه تكون صلة بينهن وبينه".
وبعد انتقال إدارة جماعة الإخوان المسلمين إلى القاهرة تكونت فرقة الأخوات المسلمات بالقاهرة، واختيرت السيدة لبيبة أحمد رئيسة لها، ولفرق الأخوات بكل من الإسماعيلية وبور سعيد.
كانت لبيبة أحمد من الناشطات مع هدى شعراوي ونبوية موسى إبان ثورة 1919. ولكن بعد تأسيس شعراوي للاتحاد النسائي في 1923، الذي رأته لبيبة أقرب للأفكار الأوروبية، قامت هي بتأسيس "جمعية نهضة السيدات المسلمات" ذات الطابع الإسلامي. وبعد اضطرار لبيبة أحمد للانتقال إلى المملكة السعودية تأسست في 1944 لجنة إرشاد للأخوات المسلمات رأستها السيدة آمال عشماوي.
زادت لجان النساء بالإخوان المسلمين حتى وصل عددها 50 لجنة في 1948 ثم 150 لجنة في 1951. ومع تزايد حجم الجماعة تم تعديل اللائحة ليسند الإشراف على قسم الأخوات للمرشد العام رأسًا، وله أن ينتدب من الإخوان العاملين سكرتير اتصال لتنظيم الأعمال الإدارية بالقسم ويتصل السكرتير بالأخوات في شُعب الجماعة. ولا يزال قسم الأخوات حتى الآن يرأسه أخ مشرف من أعضاء مكتب الإرشاد يتولي الاتصال بالأخوات.
من مشاهير الأخوات المسلمات الداعية زينب الغزالي، التي رفضت في البداية الانضمام إلى الأخوان بعد تأسيسها جمعية "السيدات المسلمات" عام 1937، ولكنها انضمت للجماعة عام 1948 بعد صدور قرار بحلها. تعاطفت في مع حركة يوليو 1952 في بداياتها ولكن توترت العلاقة بعد قمع الإخوان ومحاكماتهم، وتروى في مذكراتها أنها رفضت لقاء جمال عبد الناصر، ورفضت محاولة ضمها وجمعيتها ومجلتها إلى الاتحاد لاشتراكي، فصدر قرار بحل الجمعية وإيقاف المجلة في 1964. وتم اعتقالها في 1965.



نشر في "الشروق" الخميس 15 إبريل 2010
PDF

هناك 3 تعليقات:

  1. شركة تنظيف خزانات بمكة
    شركة صقر البشاير تقدم لكم خدمات تنظيف الخزانات بمكة والطائف بأفضل الاسعار على الاطلاق ومن خلال فنيون متخصصون
    تنظيف خزانات بمكة
    شركة تنظيف خزانات بالطائف
    تنظيف خزانات بالطائف
    اتصل بنا: 0500941566
    http://www.elbshayr.com/6/Cleaning-tanks
    التسويق الالكتروني و تسويق مواقع لشركة ميكسيوجي

    ردحذف
  2. المتنورين هو واحد من أقوى الأسر، والانضمام إلينا اليوم وتصبح واحدة من أقوى الناس في العالم، معنا لديك القدرة على التصرف أو إنتاج اتصالات تأثير illuminatitemple581@gmail.com أو يغيب الإيمان على ال واتساب مع هذا العدد +2347037154192 شكرا

    ردحذف
  3. المتنورين هو واحد من أقوى الأسر، والانضمام إلينا اليوم وتصبح واحدة من أقوى الناس في العالم، معنا لديك القدرة على التصرف أو إنتاج اتصالات تأثير illuminatitemple581@gmail.com أو يغيب الإيمان على ال واتساب مع هذا العدد +2347037154192 شكرا

    ردحذف